عبد الرحمن أحمد البكري
406
من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
هذه الفاكهة فقد عرفناها ، فما الأب ؟ ثم قال : مه . نهينا عن التكلّف ( 1 ) . ( وفاكهة وأباً ) ( 2 ) . 3 - عن أنس قال : قرأ عمر : ( وفاكهة وأباً ) فقال : هذه الفاكهة فقد عرفناها . فما الأب ؟ قال : مَهْ . نُهينا عن التكلّف وفي لفظ : ثم قال : إن هذا هو التكلف يا عمر ، فما عليك ألا تدري ما الأب ، إتّبعوا ما بُيّن لكم من هذا الكتاب ، واعْملوا به ، وما لم تعرفوه فكلوه إلى عالمه ( 3 ) . وفي هامش الصفحة قال المعلّق : أورد ابن الأثير في جامع الأُصول الحديث وعزاه للبخاري ; ولكن إذا أردت الإيضاح راجع : جامع الأُصول رقم - 871 / 2 / 422 - عند تفسير سورة عبس وقوله تعالى : ( وفاكهة وأباً ) والشرح والتعليق حول هذا الحديث . وأما الفاكهة : فكل ما يتفكه به من الثمار . وقال ابن عباس : الفاكهة كل ما أُكل رطباً . والأب : ما أنبتت الأرض مما تأكله الدواب ولا يأكله الناس ( 4 ) .
--> ( 1 ) المصدر نفسه : 6 / 317 . ( 2 ) عبس : 31 . ( 3 ) المتقي الهندي : كنز العمال : 2 / 328 . ( 4 ) ابن كثير : تفسير ابن كثير : 6 / 216 .